برخی دعاهای مفاتیح | پرسمان قرآن

برخی دعاهای مفاتیح

نمایش نسخه چاپینمایش نسخه چاپی

تاثیر بعضی از دعاهای مفایتح را منکر نمی شوم ولی نظرتان در مورد جملاتی مثل «يا محمد يا علي يا علي يا محمد أکفياني ...» چیست که به وضوح با قرآن مغایرت دارند؟

«حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ، قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي الْبَغْلِ الْكَاتِبُ، قَالَ: تَقَلَّدْتُ عَمَلًا مِنْ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ الصَّالِحَانِ، وَ جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مَا أَوْجَبَ اسْتِتَارِي، فَطَلَبَنِي وَ أَخَافَنِي، فَمَكَثْتُ مُسْتَتِراً خَائِفاً، ثُمَّ قَصَدْتُ مَقَابِرَ قُرَيْشٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَ اعْتَمَدْتُ الْمَبِيتَ هُنَاكَ لِلدُّعَاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ، وَ كَانَتْ لَيْلَةَ رِيحٍ وَ مَطَرٍ، فَسَأَلْتُ ابْنَ جَعْفَرٍ الْقَيِّمَ أَنْ يُغْلِقَ الْأَبْوَابَ وَ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي خَلْوَةِ الْمَوْضِعِ، لِأَخْلُوَ بِمَا أُرِيدُهُ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ، وَ آمَنَ مِنْ دُخُولِ إِنْسَانٍ مِمَّا لَمْ آمَنْهُ،وَ خِفْتُ مِنْ لِقَائِي لَهُ، فَفَعَلَ وَ قَفَّلَ الْأَبْوَابَ وَ انْتَصَفَ اللَّيْلُ، وَ وَرَدَ مِنَ الرِّيحِ وَ الْمَطَرِ مَا قَطَعَ النَّاسَ عَنِ الْمَوْضِعِ، وَ مَكَثْتُ أَدْعُو وَ أَزُورُ وَ أُصَلِّي.
فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ وَطْأَةً عِنْدَ مَوْلَانَا مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامَ)، وَ إِذَا رَجُلٌ يَزُورُ، فَسَلَّمَ عَلَى آدَمَ وَ أُولِي الْعَزْمِ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ)، ثُمَّ الْأَئِمَّةِ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) [فَلَمْ يَذْكُرْهُ‏]، فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ قُلْتُ: لَعَلَّهُ نَسِيَ، أَوْ لَمْ يَعْرِفْ، أَوْ هَذَا مَذْهَبٌ لِهَذَا الرَّجُلِ.
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ زِيَارَتِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَ أَقْبَلَ إِلَى عِنْدِ مَوْلَانَا أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَزَارَ مِثْلَ الزِّيَارَةِ. وَ ذَلِكَ السَّلَامَ، وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَ أَنَا خَائِفٌ مِنْهُ، إِذْ لَمْ أَعْرِفْهُ، وَ رَأَيْتُهُ شَابّاً تَامّاً مِنَ الرِّجَالِ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، وَ عِمَامَةٌ مُحَنِّكٌ بِهَا بِذُؤَابَةٍ وَرْدِيٌّ عَلَى كَتِفِهِ مُسْبَلٌ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ أَبِي الْبَغْلِ، أَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الْفَرَجِ.
فَقُلْتُ: وَ مَا هُوَ يَا سَيِّدِي.فَقَالَ: تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَ تَقُولُ: «يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ، وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ، يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ، وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا مُنْتَهَى كُلِّ نَجْوَى، يَا غَايَةَ كُلِّ شَكْوَى، يَا عَوْنَ كُلِّ مُسْتَعِينٍ، يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبَّاهْ- عَشْرَ مَرَّاتٍ- يَا سَيِّدَاهْ- عَشْرَةَ مَرَّاتٍ- يَا مَوْلَيَاهْ- عَشْرَ مَرَّاتٍ- يَا غَايَتَاهْ- عَشْرَ مَرَّاتٍ- يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ- عَشْرَ مَرَّاتٍ- أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ، وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) إِلَّا مَا كَشَفْتَ كَرْبِي، وَ نَفَّسْتَ هَمِّي، وَ فَرَّجْتَ عَنِّي‏ «غمّی»، وَ أَصْلَحْتَ حَالِي» وَ تَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا شِئْتَ وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ.
ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي سُجُودِكَ: «يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ، يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ، اكْفِيَانِي‏ فَإِنَّكُمَا كَافِيَايَ‏، وَ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَايَ وَ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ، وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ: «أَدْرِكْنِي» وَ تُكَرِّرُهَا كَثِيراً، وَ تَقُولُ: «الْغَوْثَ الْغَوْثَ» حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفْسُكَ، وَ تَرْفَعُ رَأْسَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ بِكَرَمِهِ يَقْضِي‏ حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى»
ابو الحسين كاتب‏ و نيز محمد بن جرير طبرى مزبور در كتاب خود گفته است: ابو جعفر محمد ابن هارون بن موسى تلّعكبرى براى ما نقل كرد كه: ابو الحسين بن ابى البغل كاتب براى او نقل كرده بود كه گفت: كارى از ابو منصور بن صالحان به گردن گرفتم، ولى ميان من و او اتفاقى افتاد كه موجب پنهانى من گشت. او مرا خواست و تهديد نمود. ولى من هم چنان پنهان مي زيستم و بر خويشتن مى‏ ترسيدم تا آن كه يک شب جمعه به طرف مقابر قريش رفتم و قصد نمودم كه شب را ـ در حرم مطهر كاظمين (عليهما السلام) ـ بيتوته كنم.
آن شب، باد و بارانى بود. لذا از ابو جعفر قيّم ـ كليددار ـ خواستم كه درها را ببندد، و سعى كند محلى را خلوت نمايد، تا من در خلوت به دعا و سؤال از خداوند پرداخته و از داخل شدن آدمى كه از او ايمن نبودم و می ترسيدم مرا ببيند؛ در امان باشم.
ابو جعفر كليددار هم پذيرفت و درها را بست تا آن كه شب به نيمه رسيد و باد و باران راه آمدن مردم را به حرم مطهر بست، و من با فراغت بال به دعا و زيارت و نماز مشغول گشتم. در همان موقع كه سرگرم كار خود بودم، صداى پایى از طرف قبر مطهر حضرت موسى كاظم (علیه السلام) شنيدم.
وقتى نگاه كردم ديدم مردى زيارت می كند و بر حضرت آدم و پيغمبران اولوالعزم درود می فرستد. سپس بر يک يک امامان درود فرستاد تا به صاحب الزمان (عليه السّلام) رسيد ولى او را نام نبرد، من تعجب نمودم و گفتم: شايد فراموش كرد، يا اين كه امام زمان را نمى‏ شناسد، يا اين كه مذهب او چنين است كه امام دوازدهم را قبول ندارد.
بعد از زيارت دو ركعت نماز گزارد، آنگاه آمد بجانب قبر امام محمد تقى (عليه السّلام) و همان طور زيارت كرد و بر انبياء و ائمه درود فرستاد و دو ركعت نماز خواند من از او وحشت كردم. زيرا او را نمى ‏شناختم.
ولى ديدم جوانى كه علائم مردى در وى كامل است لباس سفيدى پوشيده؛ و عمامه‏ اى حنک دار بر سر و ردائى بر دوش دارد. در اين وقت آن جوان مرا مخاطب ساخت و گفت: يا ابا الحسين بن ابى البغل! چرا دعاى فرج نمی خوانى؟ گفتم: آقاى من دعاى فرج كدام است؟ گفت: دو ركعت نماز می خوانى و سپس می گوئى: «يا من اظهر الجميل و ستر القبيح يا من لم يؤاخذ بالجريرة و لم يهتك السّتر يا عظيم المنّ، يا كريم الصّفح، يا حسن التّجاوز؛ يا باسط اليدين بالرّحمة يا منتهى كلّ نجوى؛ يا غاية كلّ شكوى. يا عون كلّ مستعين يا مبتدئا بالنّعم قبل استحقاقها»
سپس ده مرتبه بگو: يا رباه‏؛ و ده مرتبه‏ يا سيداه‏ و ده مرتبه‏ يا مولاه‏ و ده مرتبه‏ يا غايتاه‏ و ده مرتبه‏ يا منتهى غاية رغبتاه‏.
آنگاه بگو: «أسألك بحقّ هذه الأسماء و بحقّ محمّد و آله الطّاهرين (عليهم السّلام) الّا ما كشفت كربى و نفست همّى و فرّجت غمّى و أصلحت حالى»
آنگاه هر حاجتى دارى از خدا بخواه. سپس گونه راست را روى زمين بگذار و صد مرتبه بگو: «يا محمّد يا علىّ يا على يا محمّد اكفيانى‏ فانّكما كافياى‏ و انصرانى فانّكما ناصرای ...»
بعد از آن گونه چپ را بر زمين بگذار و صد مرتبه بگو ادركنى‏ و آن را بسيار تكرار كن! سپس با يک نفس بگو: الغوث الغوث،‏ آنگاه سر بردار كه خداوند با كرم خود حاجت تو را روا خواهد نمود.(1)
اين توسل و شفاعت، منافات با اين ندارد كه ما تمام امور را به اراده خداوند بدانيم و حل همه مشكلات و كارهاى خود را فقط از ذات قادر متعال بخواهيم. و خلاصه این که توسل و شفاعت به ائمه (علیهم السلام) منافاتى با اتكال امور و توكل مطلق به خداوند ندارد.

______________
(1) دلائل الإمامة ط - الحديثة، ص 553؛ کتاب مهدى موعود، ترجمه جلد 51 بحار الأنوار، متن، ص 613.

http://www.askquran.ir/thread39001.html#post617540